بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لَعَلّى أَعْمَلُ صالحا﴾، يعني : خالصاً ﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾ في الدنيا. قال الله تعالى :﴿كَلاَّ﴾، وهو رد عليهم، يعني : أنه لا يرد إلى الدنيا. ثم قال :﴿إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا﴾، يعني : مقولها ولا تنفعه. ثم قال :﴿وَمِن وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ﴾، يعني : من بعدهم القبر ﴿إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾، أي والبرزخ ما بين الدنيا والآخرة ؛ ويقال : كل حاجز بين الشيئين. فهو برزخ ؛ ويقال : هو بين النفختين ؛ وقال قتادة : البرزخ بقية الدنيا ؛ وقال الحسن : القبر بين الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى