الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فِي الصُّورِ﴾ : قرأ العامَّةُ بضم الصادِ وسكونِ الواو. وابن عباسٍ والحسنُ بفتحِ الواوِ جمعَ صورة. وأبو رزين بكسر الصاد وفتح الواوِ وهو شاذٌّ، وهذا عكسُ " لُحَى " بضم اللام جمعَ " لِحْية " بكسرِها.
قوله :﴿فَلاَ أَنسَابَ﴾ الأنسابُ : جمعُ نَسَب وهو القَرَابةُ مِنْ جهةِ الوِلادة، ويُعَبَّر به عن التواصلِ، وهو في الأصلِ مصدرٌ. قال الشاعر :
قوله :﴿بَيْنَهُمْ﴾ يجوزُ تَعَلُّقُه بنفسِ " أنساب "، وكذلكَ " يومئذٍ " أي : فلا قرابةَ بينهم في ذلك اليوم. ويجوزُ أن يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنه صفةٌ ل " أَنْساب ". والتنوينُ في " يومئذٍ " عوضٌ من جملةٍ، تقديرهُ : يومَ إذ يُنْفخ في الصُّور.
قوله :﴿فَلاَ أَنسَابَ﴾ الأنسابُ : جمعُ نَسَب وهو القَرَابةُ مِنْ جهةِ الوِلادة، ويُعَبَّر به عن التواصلِ، وهو في الأصلِ مصدرٌ. قال الشاعر :
| لا نَسَبَ اليومَ ولا خُلَّةً | اتَّسَعَ الخَرْقُ على الرَّاقِع |