التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
فإذا كان يوم القيامة، ونفخ المَلَك المكلَّف في «القرن»، وبُعِثَ الناس من قبورهم، فلا تَفاخُرَ بالأنساب حينئذ كما كانوا يفتخرون بها في الدنيا، ولا يسأل أحد أحدًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى