أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فإذا نفخ في الصور﴾ لقيام الساعة والقراءة بفتح الواو وبه وبكسر الصاد يؤيد أن ﴿الصور﴾ أيضا جمع الصورة. ﴿فلا أنساب بينهم﴾ تنفعهم لزاول التعاطف والتراحم من فرط الحيرة واستيلاء الدهشة بحيث يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه أو يفتخرون بها. ﴿يومئذ﴾ كما يفعلون اليوم. ﴿ولا يتساءلون﴾ ولا يسأل بعضهم بعضا لاشتغاله بنفسه، وهو لا يناقض قوله ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ لأنه عند النفخة وذلك بعد المحاسبة، أو دخول أهل الجنة الجنة والنار النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى