إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿ولا يتساءلون﴾ أن يحمل بعضهم عن بعض ولكن(١)يتساءلون عن حالهم وما عمهم من البلاء/كقوله ﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ٥٠﴾ (٢). وسألت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله أما(٣)نتعارف فقال : ثلاث مواطن تذهل(٤)فيها كل نفس : حين يرمى إلى كل إنسان كتابه، وعند الموازين، وعلى جسر جهنم(٥).
١ في ب ولا..
٢ سورة الصافات: الآية٥٠..
٣ في أ أئنا..
٤ في ب يذهل..
٥ هذا الحديث لم أعثر عليه بهذا اللفظ، وإنما أخرج الحاكم في مستدركه حديثا عن عائشة قريبا منه ج٤ص٥٧٨ ونصه: عن الحسن عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذكرت النار فبكيت. فقال رسول الله ﷺ : مالك يا عائشة ؟قالت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة ؟فقال رسول اله ﷺ : أما في ثلاث مواطن فلا يذكر أحد أحدا:
حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل.
وعند الكتب حتى يقال : هاؤم اقرؤوا كتابيه، حتى يعلم أين يقع كتابه؟أفي يمينه أم في شماله أو من وراء ظهره.
وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم حافتاه كلاليب كثيرة وحسك كثير يحبس الله بها من شاء من خلقه حتى يعلم أينجو أم لا". قال الحاكم: هذا حديث صحيح إسناده على شرط الشيخين لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة على أنه قد صحت الروايات أن الحسن كان يدخل وهو صبي منزل عائشة رضي الله عنها وأم سلمة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى