زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِذَا نُفِخَ في الصُّورِ﴾ في هذه النفخة قولان :
أحدهما : أنها النفخة الأولى، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.
والثاني : أنها الثانية، رواه عطاء عن ابن عباس.
قوله تعالى :﴿فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ﴾ في الكلام محذوف، تقديره : لا أنساب بينهم يومئذ يتفاخرون بها أو يتقاطعون بها، لأن الأنساب لا تنقطع يومئذ، إنما يرفع التواصل والتفاخر بها.
وفي قوله :﴿وَلاَ يَتَسَاءلُونَ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : لا يتساءلون بالأنساب أن يترك بعضهم لبعض حقه.
والثاني : لا يسأل بعضهم بعضا عن شأنه، لاشتغال كل واحد بنفسه.
والثالث : لا يسأل بعضهم بعضا من أي قبيل أنت، كما تفعل العرب لتعرف النسب فتعرف قدر الرجل.
أحدهما : أنها النفخة الأولى، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.
والثاني : أنها الثانية، رواه عطاء عن ابن عباس.
قوله تعالى :﴿فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ﴾ في الكلام محذوف، تقديره : لا أنساب بينهم يومئذ يتفاخرون بها أو يتقاطعون بها، لأن الأنساب لا تنقطع يومئذ، إنما يرفع التواصل والتفاخر بها.
وفي قوله :﴿وَلاَ يَتَسَاءلُونَ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : لا يتساءلون بالأنساب أن يترك بعضهم لبعض حقه.
والثاني : لا يسأل بعضهم بعضا عن شأنه، لاشتغال كل واحد بنفسه.
والثالث : لا يسأل بعضهم بعضا من أي قبيل أنت، كما تفعل العرب لتعرف النسب فتعرف قدر الرجل.