النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أي لا يتعارفون للهول الذي قد أذهلهم.
الثاني : أنهم لا يتواصلون عليها ولا يتقابلون بها مع تعارفهم لقوله تعالى :
﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرءُ مِنْ أَخيهِ. .﴾
[عبس: ٣٤]
﴿وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لا يتساءلون أن يحمل بعضهم عن بعض أو يعين بعضهم بعضاً، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : لا يسأل بعضهم بعضاً عن خبره لانشغال كل واحد بنفسه، قاله ابن عيسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى