أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ : أي يوبخون ويذكرون بالماضي ليحصل لهم الندم والمراد بالآيات آيات القرآن.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون ؟﴾ هذا يقال لهم تأنبياً وتوبيخاً وهم في جهنم وهو عذاب نفساني مع العذاب الجثماني ﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ أما كان رسلنا يتلون عليكم آياتنا ﴿فكنتم بها تكذبون﴾ بأقوالكم وأعمالكم أو بأعمالكم دون أقوالكم فلم تحرموا ما حرم الله ولم تؤدوا ما أوجب الله، ولم تنتهوا عما نهاكم عنه.