أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿غلبت علينا شقوتنا﴾ : أي الشقاوة الأزلية التي تكتب على العبد في كتاب المقادير قبل وجوده.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ هذا جوابهم كالمعتذرين بأن شقاءهم كان بقضاء وقدر فلذا حيل بينهم وبين الإيمان والعمل الصالح. وقوله تعالى :﴿وكنا قوماً ضالين﴾ هذا قولهم أيضاً وهو اعتراف صريح بأنهم كانوا ضالين.
الهداية :
من الهداية :
- الاعتذار بالقدر لا ينفع صاحبه، إذ القدر مستور فلا ينظر إليه والعبد مأمور فليؤتمر بأمر الله ورسوله ولينته بنهيهما ما دام العبد قادراً على ذلك فإن عجز فهو معذور.