كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾؛ أي تَجحَدُون.
﴿قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾؛ بكثرةِ معَاصِينا.
﴿وَكُنَّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾؛ في الدُّنيا فلم نَهْتَدِ. قرأ الكوفيُّون غيرُ عاصمٍ: (شَقَاوَتُنَا) بالألف وفتح الشِّين، وهُما بمعنى واحدٍ. الشِّقْوَةُ: هي الْمَضَرَّةُ اللاَّحِقَةُ فِي العَاقِبَةِ، والسَّعَادَةُ: هي المنفعةُ التي تكون في العاقبةِ. والشَّقْوَةُ بفتحِ الشِّين بمنْزِلَةِ الفَعْلَةِ الواحدةِ، وكسرُ الشِّين في هذا دالٌّ على الكثرةِ واللُّزومِ.
﴿قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾؛ بكثرةِ معَاصِينا.
﴿وَكُنَّا قَوْماً ضَآلِّينَ﴾؛ في الدُّنيا فلم نَهْتَدِ. قرأ الكوفيُّون غيرُ عاصمٍ: (شَقَاوَتُنَا) بالألف وفتح الشِّين، وهُما بمعنى واحدٍ. الشِّقْوَةُ: هي الْمَضَرَّةُ اللاَّحِقَةُ فِي العَاقِبَةِ، والسَّعَادَةُ: هي المنفعةُ التي تكون في العاقبةِ. والشَّقْوَةُ بفتحِ الشِّين بمنْزِلَةِ الفَعْلَةِ الواحدةِ، وكسرُ الشِّين في هذا دالٌّ على الكثرةِ واللُّزومِ.