فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذّبون﴾ [المؤمنون: ١٠٥]، ذكره بعد قوله :﴿قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون﴾ [المؤمنون: ٦٦] لأن هذا في الدنيا عند نزول العذاب، وهو " الجدب " عند بعضهم، ويوم بدر عند بعضهم.
وهذا في الآخرة وهم في الجحيم، بدليل قوله :﴿ربّنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ [المؤمنون: ١٠٧].
وهذا في الآخرة وهم في الجحيم، بدليل قوله :﴿ربّنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ [المؤمنون: ١٠٧].