التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم يقال لهم بعد كل هذا العذاب المهين على سبيل التقريع والتوبيخ :﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي﴾ الدالة على وحدانيتى وقدرتى وصدق رسلى ﴿تتلى عَلَيْكُمْ﴾ فى الدنيا على ألسنة هؤلاء الرسل الكرام ﴿فَكُنْتُمْ بِهَا﴾ أى : بهذه الآيات ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ هؤلاء الرسل فيما جاؤوكم به من عندى من هدايات وإرشادات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى