النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ قوله: ﴿قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: الهوى.
الثاني: حسن الظن بالنفس وسوء الظن بالخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى