اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم إنّ القوم لما اعتذرُوا بهذين العُذرين، قالوا :﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ أي : من النار «فَإِنْ عُدْنَا » لما أنكرنا «فَإِنَّا ظَالِمُونَ » فعند ذلك أجابهم الله تعالى فقال :﴿اخسئوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ﴾.
فإن قيل : كيف يجوز أن يطلبوا الخروج وقد علموا أنَّ عقابهم دائم ؟ قلنا : يجوز أن يلحقهم السهو عن ذلك في أحوال شدة العذاب فيسألون الرجعة. ويحتمل أن يكون مع علمهم بذلك يسألون على وجه الغوث والاسترواح (١).
فإن قيل : كيف يجوز أن يطلبوا الخروج وقد علموا أنَّ عقابهم دائم ؟ قلنا : يجوز أن يلحقهم السهو عن ذلك في أحوال شدة العذاب فيسألون الرجعة. ويحتمل أن يكون مع علمهم بذلك يسألون على وجه الغوث والاسترواح (١).
١ آخر ما نقله عن الفخر الرازي ٢٣/١٢٥ – ١٢٦..