لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
والحقُّ يقول : لو رُدُّوا لعادوا لما نُهوا عنه. عِلمَ أنّ ردَّهم إلى الدنيا لا يكون، ولكنه عِلم أنّه لو كان فكيف كان يكون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى