فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم طلبوا ما لا يجابون إليها فقالوا :
﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ أي من النار ﴿فَإِنْ عُدْنَا﴾ إلى ما كنا عليه من الكفر والتكذيب وعدم الإيمان ﴿فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ لأنفسنا بالعود إلى ذلك.
﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ أي من النار ﴿فَإِنْ عُدْنَا﴾ إلى ما كنا عليه من الكفر والتكذيب وعدم الإيمان ﴿فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ لأنفسنا بالعود إلى ذلك.