تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
أو المراد بذلك جميع الجنة، ليدخل بذلك عموم المؤمنين، على درجاتهم و  مراتبهم كل بحسب حاله، ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ لا يظعنون عنها، ولا يبغون عنها حولا لاشتمالها على أكمل النعيم وأفضله وأتمه، من غير مكدر ولا منغص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى