نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما تشوفت النفس بعد العلم بما فعل بأعدائهم إلى جزائهم، قال :﴿إني جزيتهم﴾ أي مقابلة على عملهم ﴿اليوم بما صبروا﴾ أي على عبادتي، ولم يشغلهم عنها تألمهم بأذاكم كما شغلكم عنها التذاذكم بإهانتهم، فوزَهم دونكم، وهو معنى قوله :﴿أنهم هم﴾ أي خاصة ﴿الفائزون﴾ أي الناجون الظافرون بالخير بعد الإشراف على الهلكة، وغير العبارة لإفادة الاختصاص والوضوح والرسوخ، وكسر الهمزة حمزة والكسائي على الاستئناف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى