التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
فلهذه الأسباب، اخسأوا فى النار ولا تكلمون، أما هؤلاء المؤمنون الذين كنتم تستهزئون بهم فى الدنيا. فإنى ﴿جَزَيْتُهُمُ اليوم﴾ الجزاء الحسن ﴿بِمَا صبروا أَنَّهُمْ هُمُ الفآئزون﴾ فوزا ليس هناك ما هو أكبر منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى