بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنِى جَزَيْتُهُمُ اليوم بِمَا صَبَرُواْ﴾، يعني : جعلت جزاءهم الجنة وهم المؤمنون بما صبروا، يعني : بصبرهم على الأذى وعلى أمر الله تعالى. ﴿أَنَّهُمْ هُمُ الفائزون﴾، يعني : الناجون. قرأ حمزة والكسائي ﴿أَنَّهُمْ﴾ بكسر الألف على معنى الابتداء، والمعنى إني جزيتهم. ثم أخبر فقال : إنهم هم الفائزون، وقال أبو عبيد، وقرأ الباقون ﴿أَنَّهُمْ﴾ بالنصب أَنِّي جزيتهم لأنهم هم الفائزون ؛ وقال أبو عبيد : الكسر أحب إليَّ على ابتداء المدح من الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى