الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا﴾[ ١١٢ ] إلى آخر السورة.
أي : إني جزيت الذين اتخذهم الكفار سخريا بصبرهم على دينهم وعلى ما كانوا يلقون في الدنيا من أذى الكفار، الفوز وهو النجاة من النار، والخلود في الجنة.
أي : إني جزيت الذين اتخذهم الكفار سخريا بصبرهم على دينهم وعلى ما كانوا يلقون في الدنيا من أذى الكفار، الفوز وهو النجاة من النار، والخلود في الجنة.