إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالى :﴿إني جَزَيْتُهُمُ اليوم﴾ استئنافٌ لبيانِ حُسنِ حالِهم وأنَّهم انتفعُوا بمَا آذوهم ﴿بِمَا صَبَرُواْ﴾ بسبب صبرِهم على أذيَّتِكم. وقولُه تعالى :﴿أَنَّهُمْ هُمُ الفائزون﴾ ثاني مفعولَيْ الجزاءِ أي جزيتُهم فوزَهم بمجامعِ مراداتِهم مخصُوصينَ به. وقرئ بكسرِ الهمزةِ على أنَّه تعليلٌ للجزاءِ وبيانٌ لكونِه في غايةِ ما يكونُ من الحُسنِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى