إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ أي الله عزَّ وجلَّ أو المَلَكُ المأمور بذلك تذكيراً لِما لبثُوا فيما سألُوا الرُّجوعَ إليه من الدُّنيا بعد التَّنبيهِ على استحالتِه بقولِه : اخسؤُا فيها الخ. وقرئ قُل، على الأمرِ للمَلَكِ ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ في الأرض﴾ التي تدْعُون أنْ ترجِعوا إليها ﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾ تمييزٌ لكَمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى