تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وأما هم ففي شغل شاغل  وعذاب مذهل، عن معرفة عدده، فقال لهم :﴿إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾ سواء عينتم عدده، أم لا ﴿لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى