النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً ءَآخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ فيه وجهان
: أحدهما : معناه ليس له برهان ولا صحة بأن مع الله إلهاً آخر.
الثاني : أن هذه صفة الإله الذي يدعى من دون الله أن لا برهان له.
﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّكَ﴾ فيه وجهان
: أحدهما : يعني أن محاسبته عند ربه يوم القيامة.
الثاني : أن مكافأته على ربه والحساب المكافأة، ومنه قولهم حسبي الله. أي كفاني الله تعالى، والله أعلم وأحكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى