اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وأمر الرسول بأن يقول :﴿رَّبِّ اغفر وارحم﴾ ويثني عليه بأن «خَيْرُ الرَّاحِمِينَ »،
وقد تقدّم بيان كون «أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ » (١).
فإن قيل : كيف اتصال هذه الخاتمة بما قبلها ؟
فالجواب : أنّه سبحانه لما شرح أحوال الكفار في جهلهم في الدنيا وعذابهم في الآخرة أمر بالانقطاع إلى الله والالتجاء إلى غفرانه ورحمته، فإنهما العاصمان عن كل الآفات والمخافات (٢).
١ عند قوله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ [الأنبياء: ٣٨]..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى