كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ وَٱرْحَمْ وَأنتَ خَيْرُ ٱلرَّاحِمِينَ﴾؛ يحتملُ أن يكون أمراً للنبيِّ صلى الله عليه وسلم بالاستغفارِ منهُ، كما رُوي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قالَ:" " إنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِيْنَ مَرَّةً "، ويُروى " مِائَةَ مَرَّةٍ " ". وعن ابنِ مسعود:" أنَّهُ مَرَّ بشَابٍّ مُبْتَلَى، فَقَرَأت فِي أُذُنِهِ ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً﴾ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ فَبَرِئَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " وَمَاذا قَرَأْتَ فِي أُذُنِهِ؟ " فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: " وَالَّذِي بَعَثَنِي بالْحَقِّ نَبيّاً؛ لَوْ أنَّ رَجُلاً مُؤْمِناً قَرَأهَا عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ " ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى