لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
اغفرْ الذنوبَ، واسترْ العيوبَ، وأجْزِلْ الموهوب. وارحمْ حتى لا تستولي علينا هواجمُ التفرقة ونوازل الخطوب. والرحمةُ بالدعاء من صنوف النعمة، ويسمى الحاصل بالرحمة باسم الرحمة على وجه التوسع وحكم المجاز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى