التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بقوله :﴿وَقُل رَّبِّ اغفر وارحم وَأنتَ خَيْرُ الراحمين﴾ أى : وقل - أيها الرسول الكريم - مناجيا ربك : رب اغفر للمؤمنين ذنوبهم، وارحم العصاة منهم، وأنت يا مولانا خير من يرحم، وخير من يغفر.
قال الآلوسى : " وفى تخصيص هذه الدعاء بالذكر ما يدل على أهمية ما فيه، وقد علم النبى ﷺ أبا بكر أن يقول نحوه فى صلاته. فقد أخرج الشيخان عن أبى بكر - رضى الله عنه - قال : يا رسول الله، علمنى دعاء أدعو به فى صلاتى. فقال له قل : " اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم "
قال الآلوسى : " وفى تخصيص هذه الدعاء بالذكر ما يدل على أهمية ما فيه، وقد علم النبى ﷺ أبا بكر أن يقول نحوه فى صلاته. فقد أخرج الشيخان عن أبى بكر - رضى الله عنه - قال : يا رسول الله، علمنى دعاء أدعو به فى صلاتى. فقال له قل : " اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم "