محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أمر تعالى نبيه بالابتهال إليه واستغفاره والثناء عليه، بقوله :﴿وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ أي خير من رحم ذا ذنب، فقبل توبته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى