تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ﴾ أي : جنس الآدميين ﴿نُطْفَةً﴾ تخرج من بين الصلب والترائب، فتستقر ﴿فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ وهو الرحم، محفوظة من الفساد والريح وغير ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى