تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿عَلَقَة﴾ الدم الطري سمي به لأنه أول أحوال العلوق ﴿المضغة﴾ قدر ما يمضغ من اللحم، ذكر ذلك ليعلم الخلق أن الإعادة أهون من النشأة ﴿خلقا آخر﴾ بأن نفخ فيه الروح " ع "، أو بنبات الشعر، أو بأنه ذكر، أو أنثى " ح "، أو استوى شبابه ' ﴿فتبارك﴾ تعظيم ﴿أحسن الخالقين﴾ أصنع الصانعين '.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى