التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿خلقا آخر﴾ قيل : هو نفخ الروح فيه، وقيل : خروجه إلى الدنيا، وقيل : استواء الشباب وقيل : على العموم من نفخ الروح فيه إلى موته.
﴿فتبارك الله﴾ هو مشتق من البركة، وقيل : معناه تقدس.
﴿أحسن الخالقين﴾ أي : أحسن الخالقين خلقا، فحذف التمييز لدلالة الكلام عليه، وفسر بعضهم الخالقين بالمقدرين فرارا من وصف المخلوق بأنه خالق، ولا يجب أن ينفي عن المخلوق أنه خالق بمعنى صانع كقوله :﴿وإذ تخلق من الطين﴾ بالمائدة : ١١٠ ] وإنما الذي يجب أن ينفي عنه معنى الاختراع والإيجاد من العدم، فهذا هو الذي انفرد الله به.
﴿فتبارك الله﴾ هو مشتق من البركة، وقيل : معناه تقدس.
﴿أحسن الخالقين﴾ أي : أحسن الخالقين خلقا، فحذف التمييز لدلالة الكلام عليه، وفسر بعضهم الخالقين بالمقدرين فرارا من وصف المخلوق بأنه خالق، ولا يجب أن ينفي عن المخلوق أنه خالق بمعنى صانع كقوله :﴿وإذ تخلق من الطين﴾ بالمائدة : ١١٠ ] وإنما الذي يجب أن ينفي عنه معنى الاختراع والإيجاد من العدم، فهذا هو الذي انفرد الله به.