لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أنشدوا :
آخر الأمر ما ترىالقبر واللحد والثرى
وأنشدوا :
حياتُنا عندنا قروضٌونحن بعد الموت في التقاضي
لا بُدَّ مِنْ ردِّ ما اقترضناكلُّ غريم بذاك راضي
ويقال نعاك إلى نفسك بقوله :﴿ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَلِكَ لَمِيَّتُونَ﴾ وكلُّ ما هو آتٍ فقريب.
ويقال كسر على أهلِ الغفلة سطوةَ غفلتهم، وقلَّ دونهم سيفَ صولِتهم بقوله : ثم إنكم بعد ذلك لميتون، وللجمادِ مُضاهون، وعن المكنة والمقدرة والاستطاعة والقوة لَمُبْعَدُون، وفي عِداد ما لا خَطَرَ له من الأمواتِ معدودون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى