زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ﴾ أي : بعد ما ذكر من تمام الخلق ﴿لَمَيّتُونَ﴾ عند انقضاء آجالكم. وقرأ أبو رزين العقيلي، وعكرمة، وابن أبي عبلة :" لمائتون " بألف. قال الفراء : والعرب تقول لمن لم يمت : إنك مائت عن قليل، وميت، ولا يقولون للميت الذي قد مات : هذا مائت، إنما يقال في الاستقبال فقط، وكذلك يقال : هذا سيد قومه اليوم، فإذا أخبرت أنه يسودهم عن قليل ؛ قلت : هذا سائد قومه عن قليل : وكذلك هذا شريف القوم، وهذا شارف عن قليل ؛ وهذا الباب كله في العربية على ما وصفت لك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى