التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:ثم بين - سبحانه - حالهم بعد أن يكونوا خلقاً آخر فقال :﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلك لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القيامة تُبْعَثُونَ﴾.
أى : ثم إنكم بعد ذلك الذى ذكره - سبحانه - لكم من أطوار خلقكم تصيرون أطفالاً، فصبياناً فغلماناً، فشباناً، فكهولاً، فشيوخاً... ثم مصيركم بعد ذلك كله، أو خلال ذلك كله، إلى الموت المحتوم الذى لا مفر لكم منه، ولا مهرب لكم عنه. ثم إنكم يوم القيامة تبعثون من قبوركم للحساب والجزاء.
وهكذا نجد هذه الآيات الكريمة تذكر الإنسان بأطوار نشأته. وبحلقات حياته : وبنهاية عمره. وبحتمية بعثه.
وفى هذا التذكير ما فيه من الاعتبار للمعتبرين، ومن الاتعاظ للمتعظين، ومن البراهين الساطعة على وحدانية الله - تعالى -.
أى : ثم إنكم بعد ذلك الذى ذكره - سبحانه - لكم من أطوار خلقكم تصيرون أطفالاً، فصبياناً فغلماناً، فشباناً، فكهولاً، فشيوخاً... ثم مصيركم بعد ذلك كله، أو خلال ذلك كله، إلى الموت المحتوم الذى لا مفر لكم منه، ولا مهرب لكم عنه. ثم إنكم يوم القيامة تبعثون من قبوركم للحساب والجزاء.
وهكذا نجد هذه الآيات الكريمة تذكر الإنسان بأطوار نشأته. وبحلقات حياته : وبنهاية عمره. وبحتمية بعثه.
وفى هذا التذكير ما فيه من الاعتبار للمعتبرين، ومن الاتعاظ للمتعظين، ومن البراهين الساطعة على وحدانية الله - تعالى -.