تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق ) الطرائق ها هنا هي السموات، وفي تسميتها طرائق وجهان : أحدهما : أنها سميت طرائق ؛ لأن بعضها فوق بعض، يقال : طارقت النعل إذا جعلت بعضها فوق بعض.
والوجه الثاني : أنها سميت طرائق ؛ لأنها طرائق الملائكة.
وقوله :( وما كنا عن الخلق غافلين ) أي : نحن حافظون لهم، يقال : حفظنا السماء أن تقع عليهم، ويقال : ما تركناهم سدى بغير أمر ولا نهي.
والوجه الثاني : أنها سميت طرائق ؛ لأنها طرائق الملائكة.
وقوله :( وما كنا عن الخلق غافلين ) أي : نحن حافظون لهم، يقال : حفظنا السماء أن تقع عليهم، ويقال : ما تركناهم سدى بغير أمر ولا نهي.