جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ﴾ : سماوات سماها طرائق، لأن كل شيء فوقه مثله فهو طريقة، وقيل : لأنها طرق الملائكة، ﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ﴾ : بل نعلم جميع المخلوقات جلها ودقها فتدبر أمرها أو المراد من الخلق السموات فإنه حفظها من الخلل والسقوط، وقيل : المراد منه الإنسان، أي ما غفلنا عنهم فإنا خلقنا السموات لمنافعهم،