التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين﴾ ( سبع طرائق )، أي سبع سموات. سميت طرائق لتطارقها ؛ أي كون بعضها فوق بعض. يقال : طرق الليل عليه ؛ أي ركب بعضه بعضا(١).
قوله :( وما كنا عن الخلق غافلين ) ليس الله غافلا عن خلقه بل إن الله حفيظ لهم من أن تسقط عليهم السماوات فتهلكهم. وهذا دليل قدرة الله المطلقة وجبروته المذهل الذي ليس له حدود.
١ - القاموس المحيط جـ٣ ص ٢٦٦ وتفسير الرازي جـ٢٣ ص ٨٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى