أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾ سموات لأنها طورق بعضها فوق بعض مطارقة النعل بالنعل وكل ما فوقه مثله فهو طريقه، أو لأنها طرق الملائكة أو الكواكب فيها مسيرها. ﴿وما كنا عن الخلق﴾ عن ذلك المخلوق الذي هو السموات أو عن جميع المخلوقات ﴿غافلين﴾ مهملين أمرها بل نحفظها عن الزوال والاختلال وندبر أمرها حتى تبلغ منتهى ما قدر لها من الكمال حسبما اقتضته الحكمة وتعلقت به المشيئة.