بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم ذكر قدرته، فقال عز وجل :﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ﴾، يعني : سبع سموات بعضها فوق بعض كالقبة ؛ وقال مقاتل والكلبي : غِلَظُ كل سماء خمسمائة عام، وبين كل سماءين كذلك ؛ وقال أهل اللغة : الطرائق واحدها طريقة ؛ ويقال : طارقت الشيء، يعني : إذا جعلت بعضه فوق بعض. وإنما سميت الطرائق، لأن بعضها فوق بعض.
ثم قال :﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الخلق غافلين﴾، أي عن خلقهن عاجزين تاركين ؛ ويقال : لكل سماء طريقة، لأن على كل سماء ملائكة عبادتهم مخالفة لعبادة ملائكة السماء الأخرى، يعني : لكل أهل سماء طريقة من العبادة :﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الخلق غافلين﴾، أي لم نكن نغفل عن حفظهن، كما قال :﴿وَجَعَلْنَا السمآء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ ءاياتها مُعْرِضُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٢].
ثم قال :﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الخلق غافلين﴾، أي عن خلقهن عاجزين تاركين ؛ ويقال : لكل سماء طريقة، لأن على كل سماء ملائكة عبادتهم مخالفة لعبادة ملائكة السماء الأخرى، يعني : لكل أهل سماء طريقة من العبادة :﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الخلق غافلين﴾، أي لم نكن نغفل عن حفظهن، كما قال :﴿وَجَعَلْنَا السمآء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ ءاياتها مُعْرِضُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٢].