التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿سبع طرائق﴾ : يعني السموات، وسماها طرائق لأن بعضها طرق فوق بعض كمطارقة النعل، وقيل : يعني الأفلاك لأنها طرق للكواكب.
﴿وما كنا عن الخلق غافلين﴾ يحتمل أن يريد بالخلق المخلوقين أو المصدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى