المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «الطريق » كل ما كان طبقات بعضه فوق بعض، ومنه طارقت نعلي، ويريد ب «السبع الطرائق » السماوات، ويجوز أن تكون «الطرائق » بمعنى المبسوطات من طرقت الشيء، وقوله تعالى :﴿وما كنا عن الخلق غافلين﴾ نفي عام في إتقان خلقهم وعن مصالحهم وعن أَعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى