لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾ يعني سبع سموات طرائق لأن بعضها فوق بعض وقيل لأنها طرائق الملائكة في الصعود والهبوط ﴿وما كنا عن الخلق غافلين﴾ يعني بل كنا لهم حافظين من أن تسقط السماء عليهم فتهلكهم. وقيل معناه بنينا فوقهم سماء أطلعنا فيها الشمس والقمر والكواكب. وقيل ما تركناهم سدى بغير أمر ونهي وقيل معناه إنما خلقنا السماء فوقهم لتنزل عليهم الأرزاق والبركات منها. وقيل معناه و ما كنا عن الخلق غافلين أي عن أعمالهم وأقوالهم وضمائرهم لا تخفى علينا خافية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى