تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ﴾ أي : بذلك الماء ﴿جَنَّاتٍ﴾ أي : بساتين ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ خص تعالى هذين النوعين، مع أنه ينشئ منه غيرهما من الأشجار، لفضلهما ومنافعهما، التي فاقت بها الأشجار، ولهذا ذكر العام في قوله :﴿لَكُمُ فيها﴾ أي : في تلك الجنات ﴿فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ من تين، وأترج، ورمان، وتفاح وغيرها.