تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ﴾ وهي شجرة الزيتون، أي : جنسها، خصت بالذكر، لأن مكانها خاص في أرض الشام، ولمنافعها، التي ذكر بعضها في قوله :﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾ أي : فيها الزيت، الذي هو دهن، يستعمل(١)  استعماله من الاستصباح به، واصطباغ الآكلين، أي : يجعل إداما للآكلين، وغير ذلك من المنافع.
١ - كذا في النسختين، وقد شطبت كلمة يستعمل في ب، وكتب فوقها بخط مغاير: يكثر. وهي كذلك في الطبعات المختلفة للتفسير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى