تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٢١ - ٢٢ } ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾
أي : ومن نعمه عليكم، أن سخر لكم الأنعام، الإبل والبقر، والغنم، فيها عبرة للمعتبرين، ومنافع للمنتفعين ﴿نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ من لبن، يخرج من بين فرث ودم، خالص سائغ للشاربين، ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها، وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ أفضل المآكل من لحم وشحم.
أي : ومن نعمه عليكم، أن سخر لكم الأنعام، الإبل والبقر، والغنم، فيها عبرة للمعتبرين، ومنافع للمنتفعين ﴿نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ من لبن، يخرج من بين فرث ودم، خالص سائغ للشاربين، ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ﴾ من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها، وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ أفضل المآكل من لحم وشحم.