أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿في الأنعام لعبرة﴾ : الأنعام الإبل والبقر والغنم والعبرة فيها تحصل لمن تأمل خلقها ومنافعها.
﴿مما في بطونها﴾ : أي من اللبن.
﴿منافع كثيرة﴾ : كالوبر والصوف واللبن والركوب.
﴿ومنها تأكلون﴾ : أي من لحومها.
المعنى :
وقوله :﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة﴾ فتأملوها في خلقها وحياتها ومنافعها تعبرون بها إلى الإيمان والتوحيد والطاعة. وقوله :﴿نسقيكم مما في بطونها﴾ من ألبان تخرج من بين فرث ودم، وقوله :﴿ولكن فيها منافع كثيرة﴾ كصوفها ووبرها ولبنها وأكل لحومها.
الهداية
من الهداية :
- فضل الله على العباد في خلق الأنعام والسفن للانتفاع بالأنعام في جوانب كثيرة منها، وفي السفن للركوب عليها وحمل السلع والبضائع من إقليم إلى إقليم.