جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَإِنّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نّسْقِيكُمْ مّمّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فيِهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : وَإنّ لَكُمْ أيها الناس فِي الأَنْعامِ لَعْبرَةً تعتبرون بها، فتعرفون بها أياديَ الله عندكم وقدرته على ما يشاء، وأنه الذي لا يمتنع عليه شيء أراده ولا يُعْجِزه شيء شاءه. نُسْقيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِها من اللبن الخارج من بين الفرث والدم. وَلَكُمْ مع ذلك فِيها يعني في الأنعام، مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وذلك كالإبل التي يحمل عليها ويُركب ظهرها ويُشرب دَرّها. وَمِنْها تأْكُلونَ يعني من لحومها تأكلونه.
يقول تعالى ذكره : وَإنّ لَكُمْ أيها الناس فِي الأَنْعامِ لَعْبرَةً تعتبرون بها، فتعرفون بها أياديَ الله عندكم وقدرته على ما يشاء، وأنه الذي لا يمتنع عليه شيء أراده ولا يُعْجِزه شيء شاءه. نُسْقيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِها من اللبن الخارج من بين الفرث والدم. وَلَكُمْ مع ذلك فِيها يعني في الأنعام، مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وذلك كالإبل التي يحمل عليها ويُركب ظهرها ويُشرب دَرّها. وَمِنْها تأْكُلونَ يعني من لحومها تأكلونه.