محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٢٠ من سورة المؤمنون في ١١٠ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٣١ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٢٠ من سورة المؤمنون

١١٠ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنبُتُ بِالدّهْنِ وَصِبْغٍ للآكلين﴾.


يقول تعالى ذكره : وأنشأنا لكم أيضا شجرة تخرج من طور سيناء و «شجرة » منصوبة عطفا على «الجنات »، ويعني بها : شجرة الزيتون.
وقوله : تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ يقول : تخرج من جبل يُنْبِت الأشجار.
وقد بيّنت معنى الطور فيما مضى بشواهده، واختلاف المختلفين، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
وأما قوله : سَيْناءَ فإن القرّاء اختلفت في قراءته، فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة :«سِيناءَ » بكسر السين. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة : سَيْناءَ بفتح السين، وهما جميعا مجمعون على مدّها.
والصواب من القول في ذلك : أنهما قراءتان معروفتان في قَرَأَة الأمصار بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم : معناه : المبارك، كأن معنى الكلام عنده : وشجرة تخرج من جبل مبارك. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : طُورِ سَيْناءَ قال : المبارك.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ قال : هو جبل بالشام مبارك.
وقال آخرون : معناه : حسن. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قَتادة، في قوله : طُورِ سَيْناءَ قال : هو جبل حسن.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : مِنْ طُورِ سَيْناءَ الطور : الجبل بالنبطية، وسيناء : حسنة بالنبطية.
وقال آخرون : هو اسم جبل معروف. ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن عطاء الخُراسانيّ، عن ابن عباس، في قوله : مِنْ طُورِ سَيْناءَ قال : الجبل الذي نودي منه موسى ﷺ.
حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : طُورِ سَيْناءَ قال : هو جبل الطور الذي بالشام، جبل ببيت المقدس، قال : ممدود، هو بين مصر وبين آيَلْة.
وقال آخرون : معناه : أنه جبل ذو شجر. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عمن قاله.
والصواب من القول في ذلك أن يقال : إن سيناء اسم أضيف إليه الطور يعرف به، كما قيل جبلاً طيّىء، فأضيفا إلى طيء، ولو كان القول في ذلك كما قال من قال معناه جبل مبارك، أو كما قال من قال معناه حسن، لكان «الطور » منوّنا، وكان قوله «سيناء » من نعته. على أن سيناء بمعنى : مبارك وحسن، غير معروف في كلام العرب فيجعل ذلك من نعت الجبل، ولكن القول في ذلك إن شاء الله كما قال ابن عباس، من أنه جبل عرف بذلك، وأنه الجبل الذي نُودي منه موسى ﷺ، وهو مع ذلك مبارك، لا أن معنى سيناء معنى مبارك.
وقوله : تَنْبُتُ بالدّهْنِ اختلفت القرّاء في قراءة قوله : تَنْبُتُ فقرأته عامة قرّاء الأمصار : تَنْبُتُ بفتح التاء، بمعنى : تنبت هذه الشجرة بثمر الدهن، وقرأه بعض قرّاء البصرة :«تُنْبِتُ » بضم التاء، بمعنى : تنبت الدهن : تخرجه. وذكر أنها في قراءة عبد الله :«تُخْرِجُ الدّهْنَ » وقالوا : الباء في هذا الموضع زائدة، كما قيل : أخذت ثوبه وأخذته بثوبه وكما قال الراجز :
نَحْنُ بَنُو جَعْدَةَ أرْبابُ الفَلَجْنَضْرِبُ بالْبِيضِ وَنَرْجُو بالفَرَجْ
بمعنى : ونرجو الفرج. والقول عندي في ذلك أنهما لغتان : نبت، وأنبت ومن أنبت قول زهير :
رأيْتَ ذَوِي الحاجاتِ حَوْلَ بُيُوتهِمْقَطِينا لَهُمْ حتى إذَا أنْبَتَ البَقْلُ
ويروى :«نبت »، وهو كقوله : فأَسْرِ بأهْلِكَ و «فاسْرِ ». غير أن ذلك وإن كان كذلك، فإن القراءة التي لا أختار غيرها في ذلك قراءة من قرأ : تَنْبُتُ بفتح التاء، لإجماع الحجة من القرّاء عليها. ومعنى ذلك : تنبت هذه الشجرة بثمر الدهن. كما :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : تَنْبُتُ بالدّهْنِ قال : بثمره.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.
والدهن الذي هو من ثمره الزيت، كما :
حدثني عليّ، قال : حدثنا عبد الله، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : تَنْبُتُ بالدّهْنِ يقول : هو الزيت يؤكل ويُدّهن به.
وقوله : وَصِبْغٍ لْلاَكِلِينَ يقول : تنبت بالدهن وبصبغ للاَكلين، يُصْطَبَغ بالزيت الذين يأكلونه. كما :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد في قوله : وَصِبْغٍ لْلاَكِلِينَ قال : هذا الزيتون صبغ للاَكلين، يأتدمون به ويصطبغون به.
قال أبو جعفر : فالصبغ عطف على الدهن.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
(لَكُمْ فِيهَا) يقول: لكم في الجنات فواكه كثيرة. (وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) يقول: ومن الفواكه تأكلون، وقد يجوز أن تكون الهاء والألف من ذكر الجنات، ويحتمل أن تكون من ذكر النخيل والأعناب. وخصّ جل ثناؤه الجنات التي ذكرها في هذا الموضع، فوصفها بأنها من نخيل وأعناب، دون وصفها بسائر ثمار الأرض; لأن هذين النوعين من الثمار كانا هما أعظم ثمار الحجاز وما قرب منها، فكانت النخيل لأهل المدينة، والأعناب لأهل الطائف، فذكَّر القوم بما يعرفون من نعمة الله عليهم، بما أنعم به عليهم من ثمارها.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ (٢٠)﴾


يقول تعالى ذكره: وأنشأنا لكم أيضا شجرة تخرج من طور سيناء وشجرة منصوبة عطفا على الجنات ويعني بها: شجرة الزيتون.
وقوله: (تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ) يقول: تخرج من جبل ينبت الأشجار.
وقد بيَّنت معنى الطور فيما مضى بشواهده، واختلاف المختلفين بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
وأما قوله: (سَيْنَاءَ) فإن القرّاء اختلفت في قراءته، فقرأته عامة قرّاء المدينة والبصرة: (سِيناء) بكسر السين. وقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة: (سَيْنَاءَ) بفتح السين، وهما جميعا مجمعون على مدّها.
والصواب من القول في ذلك، أنهما قراءتان معروفتان في قراءة الأمصار، بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معناه: المبارك، كأن معنى الكلام عنده: وشجرة تخرج من جبل مبارك.
*ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (طُورِ سَيْنَاءَ) قال: المبارك.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ) قال: هو جبل بالشام مبارك.
وقال آخرون: معناه: حسن.
*ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (طُورِ سَيْنَاءَ) قال: هو جبل حسن.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ) الطور: الجبل بالنبطية، وسيناء، حسنة بالنبطية.
وقال آخرون: هو اسم جبل معروف.
*ذكر من قال ذلك:
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، في قوله: (مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ) قال: الجبل الذي نودي منه موسى صلى الله عليه وسلم.
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (طُورِ سَيْنَاءَ) قال: هو جبل الطور الذي بالشام، جبل ببيت المقدس، قال: ممدود، هو بين مصر وبين أيلة.
وقال آخرون: معناه: أنه جبل ذو شجر.
*ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عمن قاله.
والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن سيناء اسم أضيف إليه الطور يعرف به، كما قيل: جبلا طيئ، فأضيفا إلى طيئ، ولو كان القول في ذلك كما قال من قال: معناه: جبل مبارك، أو كما قال من قال: معناه حسن، لكان الطور منوّنا، وكان قوله سيناء من نعته، على أن سيناء بمعنى: مبارك وحسن، غير معروف في كلام العرب، فيجعل ذلك من نعت الجبل، ولكن القول في ذلك إن شاء الله كما قال ابن عباس، من أنه جبل عرف بذلك، وأنه الحبل الذي نودي منه موسى صلى الله عليه وسلم، وهو مع ذلك مبارك، لا أن معنى سيناء: معنى مبارك.
وقوله: (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) اختلفت القرّاء في قراءة قوله: (تُنْبِتُ) فقرأته عامة قرّاء الأمصار: (تَنْبُت) بفتح التاء، بمعنى: تنبت هذه الشجرة بثمر الدهن، وقرأه بعض قرّاء البصرة: (تُنْبِت) بضم التاء، بمعنى تنبت الدهن، تخرجه. وذكر أنها في قراءة عبد الله: (تُخْرجُ الدُّهْن) وقالوا: الباء في هذا الموضع زائدة كما قيل: أخذت ثوبه، وأخذت بثوبه، وكما قال الراجز:
نَحْنُ بَنُو جَعْدَةَ أرْبابُ الفَلَجْنَضْرِبُ بِالبيضِ وَنَرْجُو بالفَرَج (١)
بمعنى: ونرجو الفرج. والقول عندي في ذلك أنهما لغتان: نبت، وأنبت; ومن أنبت قول زهير:
رأيْتَ ذوي الحاجاتِ حَوْلَ بُيُوتِهِمْقَطِينا لَهُمْ حتى إذا أنْبَتَ البَقْلُ (٢)
ويروى: نبت، وهو كقوله: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) و"فاسر"، غير أن ذلك وإن كان
(١) البيت لنابغة بني جعدة (خزانة الأدب للبغدادي ٤: ١٦٠) والفلج في الأصل النهر الصغير، والماء الجاري. والمراد في البيت: موضع في أعلى بلاد قيس. ويروى (نضرب بالسيف). والبيض: جمع أبيض، وهو السيف. والبيت شاهد على زيادة الباء في قوله بالفرج، أي ونرجو الفرج. وهي زائدة في المفعول به سماعًا. قال ابن عصفور في الضرائر: زيادة الباء هنا: ضرورة. وقال ابن السيد في شرح أدب الكاتب لابن قتيبة: إنما عدى الرجاء بالباء، لأنه بمعنى الطمع يتعدى بالباء، كقولك: طمعت بكذا. قال الشاعر:
طَمِعْتُ بِلَيْلَى أنْ تجُودَ وَإِنَّمَاتُقَطِّعُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ المَطَامِعُ
وبنو جعدة يروى بالرفع على أنه خبر نحن، وبالنصب على الاختصاص، والخبر: أرباب. اهـ.
(٢) البيت في (اللسان نبت) قال: ونبت البقل وأنبت بمعنى، وأنشد لزهير بن أبي سلمى:
إذَا السَّنَةُ الشَّهْبَاءُ بِالنَّاسِ أجْحَفَتْوَنَالَ كِرَامَ النَّاسِ فِي الحَجْرةِ الأَكلُ
ثم قال: يعني بالشهباء البيضاء من الجدب، لأنها تبيض بالثلج أو عدم النبت. والحجرة السنة الشديدة التي تحجر الناس في بيوتهم، فينحروا كرائم إبلهم ليأكلوها. والقطين: الحشم، وسكان الدار. وأجحفت أضرت بهم، وأهلكت أموالهم. قال: ونبت وأنبت: مثل قولهم مطرت السماء وأمطرت. وقال في قوله تعالى: ﴿تنبت بالدهن﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو الحضرمي: ﴿تنبت﴾ بضم في التاء، وكسر الباء. وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر: بفتح التاء. وقال الفراء: هما لغتان: نبتت الأرض وأنبتت، قال ابن سيده: أما تنبت (بضم التاء) فذهب كثير من الناس إلى أن معناه: تنبت الدهن، أي شجر الدهن، أو حب الدهن، وأن الباء فيه زائدة، وكذلك قول عنترة " شربت بماء الدحرضين... البيت " قالوا: أراد شربت ماء الدحرضين. قال: وهذا عند حذاق أصحابنا على غير وجه الزيادة، وإنما تأويله والله أعلم: تنبت ما تنبته والدهن فيها، كما تقول: خرج زيد بثيابه عليه؛ وركب الأمير بسيفه، أي وسيفه معه. اهـ.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ﴾ يعني : الزيتونة. والطور : هو الجبل. وقال بعضهم : إنما يسمى طورا إذا كان فيه شجر، فإن عَرى عنها سمي جَبَلا لا طورًا، والله أعلم. وطور سيناء : هو طور سينين، وهو الجبل الذي كَلَّم [ الله ](١) عليه موسى بن عمران، عليه السلام، وما حوله من الجبال التي فيها شجر الزيتون.
وقوله :﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ : قال بعضهم : الباء زائدة، وتقديره : تنبت الدهن، كما في قول العرب : ألقى فلان بيده، أي : يده. وأما على قول من يُضَمِّن الفعل فتقديره : تخرج بالدهن، أو(٢) تأتي بالدهن ؛ ولهذا قال :﴿وَصِبْغٍ﴾ أي : أدْم، قاله قتادة. ﴿لِلآكِلِينَ﴾ أي : فيها ما ينتفع به من الدهن والاصطباغ، كما قال الإمام أحمد : حدثنا وَكِيع، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن أبي أسَيْد - واسمه مالك بن ربيعة الساعدي الأنصاري - قال : قال رسول الله ﷺ :" كلوا الزيت وادهنوا به(٣) ؛ فإنه من شجرة مباركة " (٤).
وقال عبد بن حُمَيد في مسنده وتفسيره : حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر ؛ أن رسول الله ﷺ قال :" ائتدموا بالزيت وادهنوا به، فإنه يخرج من شجرة مباركة ".
ورواه الترمذي وابن ماجه من غير وجه، عن عبد الرزاق(٥). قال الترمذي : ولا يعرف إلا من حديثه، وكان يضطرب فيه، فربما ذكر فيه عمر(٦) وربما لم يذكره.
قال(٧) أبو القاسم الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني الصَّعْب بن حكيم بن شريك بن نملة، عن أبيه عن جده، قال : ضِفْت عمرَ بن الخطاب ليلة عاشوراء(٨)، فأطعمني(٩) من رأس بعير بارد، وأطعمنا زيتًا، وقال : هذا الزيت المبارك الذي قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم(١٠).
١ - زيادة من ف، وفي أ :"والله تعالى"..
٢ - في ف، أ :"أي"..
٣ - في أ :"بالزيت"..
٤ - المسند (٣/٤٩٧)..
٥ - المنتخب لعبد بن حميد برقم (١٣) وسنن الترمذي برقم (١٨٥١) وسنن ابن ماجه برقم (٣٣١٩)..
٦ - في أ :"عمرو"..
٧ - في ف، أ :"وقال"..
٨ - في ف: "ضفت ليلة عمر بن الخطاب"..
٩ - في ف : فأطعمني "عودا". وفي أ :"عسورا"..
١٠ - المعجم الكبير (١/٧٤) والصعب بن حكيم لا يعرف كما قال الذهبي..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ﴾ وهي شجرة الزيتون، أي : جنسها، خصت بالذكر، لأن مكانها خاص في أرض الشام، ولمنافعها، التي ذكر بعضها في قوله :﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾ أي : فيها الزيت، الذي هو دهن، يستعمل(١)  استعماله من الاستصباح به، واصطباغ الآكلين، أي : يجعل إداما للآكلين، وغير ذلك من المنافع.
١ - كذا في النسختين، وقد شطبت كلمة يستعمل في ب، وكتب فوقها بخط مغاير: يكثر. وهي كذلك في الطبعات المختلفة للتفسير..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ * فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ﴾.
﴿وَأَنزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ يكون رزقا لكم ولأنعامكم بقدر ما يكفيكم، فلا ينقصه، بحيث لا يكفي الأرض والأشجار، فلا يحصل منه المقصود، ولا يزيده زيادة لا تحتمل، بحيث يتلف المساكن، ولا تعيش معه النباتات والأشجار، بل أنزله وقت الحاجة لنزوله ثم صرفه عند التضرر من دوامه، ﴿فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأرْضِ﴾ أي: أنزلناه عليها، فسكن واستقر، وأخرج بقدرة منزله، جميع الأزواج النباتية، وأسكنه أيضا معدا في خزائن الأرض، بحيث لم يذهب نازلا حتى لا يوصل إليه، ولا يبلغ قعره، ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾ إما بأن لا ننزله، أو ننزله، فيذهب نازلا لا يوصل إليه، أو لا يوجد منه المقصود منه، وهذا تنبيه منه لعباده أن يشكروه على نعمته، ويقدروا عدمها، ماذا يحصل به من الضرر، كقوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾
﴿فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ﴾ أي: بذلك الماء ﴿جَنَّاتٍ﴾ أي: بساتين ﴿مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ خص تعالى هذين النوعين، مع أنه ينشئ منه غيرهما من الأشجار، لفضلهما ومنافعهما، التي فاقت بها الأشجار، ولهذا ذكر العام في قوله: ﴿لَكُمُ فيها﴾ أي: في تلك الجنات ﴿فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ من تين، وأترج، ورمان، وتفاح وغيرها، ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ﴾ وهي شجرة الزيتون، أي: جنسها، خصت بالذكر، لأن مكانها خاص في أرض الشام، ولمنافعها، التي ذكر بعضها في قوله: ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ﴾ أي: فيها الزيت، الذي هو دهن، يستعمل (١) استعماله من الاستصباح به، واصطباغ الآكلين، أي: يجعل إداما للآكلين، وغير ذلك من المنافع.
(١) كذا في النسختين، وقد شطبت كلمة يستعمل في ب، وكتب فوقها بخط مغاير: يكثر. وهي كذلك في الطبعات المختلفة للتفسير.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١٠ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَشَجَرَةً
هِيَ شَجَرَةُ الزَّيْتُونِ.
بِالدُّهْنِ
بِالزَّيْتِ.
وَصِبْغٍ
إِدَامٍ يُغْمَسُ فِيهِ الخُبْزُ.

إعراب الآية ٢٠ من سورة المؤمنون

من كتاب: إعراب القرآن

فالجمع في هذا أبين والتوحيد جائز يكون يؤدي عن الجمع، وقال أبو إسحاق في العلة في جوازه لأنه قد علم أن الإنسان ذو عظام، واختار أبو عبيد الجمع واحتجّ بقول الله جلّ وعزّ: وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها [البقرة: ٢٥٩] أي لأنهم قد أجمعوا على هذا. وهذا التشبيه غلط لأن المضغة لمّا كانت تفترق عظاما كان كلّ جزء منها عظما فكل واحد منها يؤدي عن صاحبه فليس كذا «وانظر إلى العظام» لأن هذا إشارة إلى جمع، فإن ذكرت واحدا كانت الإشارة إلى واحد. ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ مجاز، وخَلْقاً مصدر لأنّ معنى أنشأناه خلقناه، واحد الطرائق طريقة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٢٠]

وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (٢٠)
وَشَجَرَةً معطوف على جَنَّاتٍ [آية: ١٩]، وأجاز الفراء الرفع «١» لأنه لم يظهر الفعل بمعنى «وثمّ شجرة» تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين قراءة الكوفيين على وزن فعلاء. وفعلاء في الكلام كثير يمتنع من الصرف في المعرفة والنكرة لأن في آخرها ألف التأنيث وألف التأنيث ملازمة لما هي فيه، وليس في الكلام فعلاء ولكن من قرأ (سيناء) «٢» بكسر السين جعله فعلالا، ومنعه من الصرف على أنه للبقعة وقال الأخفش: هو اسم عجمي. وقد ذكرنا «٣» تنبت وتنبت.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٢٩]

وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٢٩)
مصدر، ومنزلا بفتح الميم بمعنى اجعل لي منزلا. قال أبو إسحاق: ومن قرأ مُنْزَلًا «٤» بفتح الميم والزاي جعله مصدرا من نزل نزولا منزلا.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٣٣]

وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (٣٣)
وزعم الفراء «٥» أن معنى وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ على حذف «منه» أي ويشرب مما تشربون منه. وذا لا يجوز عند البصريين فلا يحتاج إلى حذف البتّة لأن «ما» إذا كانت مصدرا لم تحتج إلى عائد فإن جعلتها بمعنى الّذي وحذفت المفعول، ولم يحتج إلى إضمار من. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ «٦» بما لا يحتاج إلى زيادة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٣٦]

هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ (٣٦)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٣.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٤٤، والبحر المحيط ٦/ ٣٧١.
(٣) انظر إعراب الآية ٣٧، آل عمران.
(٤) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٢.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٤.
(٦) مرّ في إعراب الآية ١٥٧- آل عمران.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٢٠ من سورة المؤمنون

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

تَنبُتُ

(تُنبِتُ) بضم التاء وكسر الباء

البزي عن ابن كثير قنبل عن ابن كثير الدوري عن أبي عمرو السوسي عن أبي عمرو رويس عن يعقوب

(تَنبُتُ) بفتح التاء وضم الباء

قالون عن نافع الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي ابن وردان عن أبي جعفر خلاد عن حمزة ابن جمّاز عن أبي جعفر خلف عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر روح عن يعقوب إسحاق عن خلف إدريس عن خلف ورش عن نافع

سَيْنَآءَ

(سَيْنَآءَ) بفتح السين ومد المتصل 3 حركات

رويس عن يعقوب روح عن يعقوب

(سَيْنَآءَ) بفتح السين ومد المتصل 4 أو 5 حركات

شعبة عن عاصم حفص عن عاصم

(سَيْنَآءَ) بفتح السين ومد المتصل 4 حركات

إسحاق عن خلف الدوري عن الكسائي إدريس عن خلف أبو الحارث عن الكسائي ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر

(سَيْنَآءَ) بفتح السين ومد المتصل 6 حركات

خلاد عن حمزة خلف عن حمزة

(سِينَآءَ) بكسر السين ومد المتصل 3 حركات

ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير قالون عن نافع

(سِينَآءَ) بكسر السين ومد المتصل 6 حركات

ورش عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٢٠ من سورة المؤمنون

٤ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٣١ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير الآية

٢١ قولًا
١
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿طور سيناء﴾، قال: الجبل الذي نُودِي فيه موسى١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٧ (تفسير عطاء الخراساني).
٢
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- ﴿طور سيناء﴾، قال: جبل ذو شجر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٥، وابن جرير ١٧‏/‏٣١ عن معمر عمَّن قاله، كذا مبهمًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهو في تفسير الثعلبي ٧‏/‏٤٤ موقوف على معمر من قوله.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تخرج من طور سيناء﴾، يقول: تنبت في أصل الجبل الذي كلم الله عز وجل عليه موسى عليه السلام... ، وكل جبل يحمل الثمار فهو سيناء، يعني: الحسن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٤. وفي تفسير البغوي ٥‏/‏٤١٤: قال مقاتل: كل جبل فيه أشجار مثمرة فهو سيناء، وسينين بلغة النبط.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿طور سيناء﴾، قال: هو جبل الطور الذي بالشام؛ جبل ببيت المقدس. قال: ممدود، هو بين مصر وبين أيْلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٠.
٥
قال يحيى بن سلّام: يعني: جبل بيت المقدس١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى سيناء في قوله تعالى: ﴿طور سيناء﴾ على أقوال: الأول: المبارك. الثاني: حسن. الثالث: جبل ذو شجر. الرابع: اسم جبل معروف. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٣١ بتصرف) القول الرابع الذي قاله ابن عباس من طريق عطاء الخراساني، وابن زيد. وانتقد مستندًا للغة القولَ الأول الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، ومجاهد، والثاني الذي قاله قتادة، والضحاك، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ سيناء اسم أضيف إليه الطور يُعرَف به، كما قيل جبلا طيء، فأضيفا إلى طيء، ولكن القول في ذلك -إن شاء الله- كما قال ابن عباس مِن أنه جبل عُرِف بذلك، وأنه الجبل الذي نودي منه موسى ﷺ، وهو مع ذلك مبارك، لا أنّ معنى سيناء معنى مبارك». ثم قال: «ولو كان القول في ذلك كما قال مَن قال: معناه: جبل مبارك، أو كما قال مَن قال: معناه: حسن؛ لكان الطور مُنَوَّنًا، وكان قوله: ﴿سيناء﴾ مِن نعته. على أن سيناء بمعنى: مبارك وحسن، غير معروف في كلام العرب، فيجعل ذلك من نعت الجبل». وانتقدها ابنُ عطية كذلك بنحو كلام ابن جرير (٦/٢٨٧-٢٨٧).
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿تنبت بالدهن﴾، قال: هو الزيت يُؤكَل، ويُدَّهَنُ به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٣، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿تنبت بالدهن﴾، قال: تُثْمِر الزيت١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٧ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧‏/‏٢٩، ٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾، قال: جعل الله فيها دُهْنًا وأَدَمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٥ من طريق معمر بلفظ: الزيتون. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وشجرة تخرج﴾ الآية، قال: هي شجرة الزيتون تنبت بالزيت، فهو دُهْن يدهن به، وهو صِبْغٌ للآكلين يأكله الناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تنبت بالدهن﴾ يعني: تخرج بالذي فيه الدهن، يقول: هذه الشجرة تشرب الماء، وتخرج الزيت، فجعل الله عز وجل في هذه الشجرة أدمًا ودهنًا، ﴿و﴾هي ﴿صبغ للآكلين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٤.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾، قال: هذه الزيتون صِبْغ للآكلين، يأتَدِمُون به، ويَصْطَبِغون به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: طور سيناء هو الجبل الذي نُودِي منه موسى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾، قال: هو جَبَل بالشام مبارك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ جرير (١٧/٢٩) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، فقال: «كأنّ معنى الكلام عنده: وشجرة تخرج من جبل مبارك».
١٤
عن مجاهد بن جبر، قال: الطور: الجبل. وسيناء: الحجارة. وفي لفظ: وسيناء: الشجر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿من طور سيناء﴾، قال: المبارك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٧ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧‏/‏٢٩، ٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
قال يحيى بن سلّام: وقال ابن مجاهد، عن أبيه: سيناء: المبارك، أي: الجبل المبارك؛ طور سينين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٧.
١٧
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿من طور سيناء﴾، قال: الطور: الجبل، بالنبطية. وسيناء بالنبطية: الحسن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص٣٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس: هو بالحبشية١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٤١٤.
١٩
قال عكرمة مولى ابن عباس: هو اسم المكان الذي فيه هذا الجبل١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٤١٤.
٢٠
عن عطية العوفي، قال: سيناء اسم أرض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿من طور سيناء﴾، قال: جبل حسن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٥، وابن جرير ١٧‏/‏٢٩-٣٠. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

قراءات

٤ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- (تُنبَتُ بِالدُّهْنِ)، وهي في قراءة ابن مسعود: (تُخْرِجُ الدُّهْنَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٩٣. وكلتاهما شاذة، تروى أولاهما عن الزهري، والأعرج أيضًا، وقراءة ابن مسعود بلفظ: (يُخْرِجُ) عند ابن خالويه. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩٩، والمحتسب ٢/ ٨٨.
٢
عن عاصم أنه قرأ: ﴿تَنْبُتُ﴾ بنصب التاء، ورفع الباء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن سليمان بن عبد الملك أنّه كان يقرأ: ﴿تَنْبُتُ بالدهن﴾ بنصب التاء، ورفع الباء١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، ورويس؛ فإنهم قرؤوا: ‹تُنبِتُ› بضم التاء وكسر الباء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٩، والإتحاف ص٤٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿تنبت﴾؛ فقرأ قوم: ﴿تنبت﴾ بفتح التاء، وقرأ آخرون: ‹تُنبِتُ› بضم التاء. وذكر ابنُ جرير (١٧/٣١) أنّ الأولى بمعنى: تنبت هذه الشجرة بثمر الدهن، وأن الثانية بمعنى: تنبت الدهن: تخرجه. ثم قال (١٧/٣٢): «والقول عندي في ذلك أنهما لغتان: نبت، وأنبت». ثم رجَّح قراءة الفتح مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «غير أنّ ذلك وإن كان كذلك فإنّ القراءة التي لا أختار غيرها في ذلك قراءة من قرأ: ﴿تنبت﴾ بفتح التاء، لإجماع الحجة مِن القَرأَة عليها». وذكر ابنُ عطية (٦/٢٨٧) أن القراءة الثانية لها تقديران: أحدهما: أنّ الباء زائدة. وذكر أنّ الفارسي مثَّل له بقوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ [البقرة:٩٥]، ثم علَّق بقوله: «وهذا المثال عندي معترض». والآخر: تنبت جناها ومعه الدهن، والمفعول محذوف.
٤
عن عاصم أنّه قرأ: ﴿مِن طُورِ سَيْنَآءَ﴾ بنصب السين، ممدودة، مهموزة الألف١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وابن كثير، وأبا عمرو؛ فإنهم قرؤوا: ‹سِينَآءَ› بكسر السين. انظر: النشر ٢‏/‏٣٢٨، والإتحاف ص٤٠٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة: ﴿سيناء﴾؛ فقرأ قوم بفتح السين، وقرأ آخرون بكسرها. ورجَّح ابنُ جرير (١٧/٢٩) صحة كلتا القراءتين لشهرتهما، واتحاد معناهما، فقال: «والصواب مِن القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار بمعنًى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». وذكر ابنُ عطية (٦/٢٨٧) أنه على فتح السين لا ينصرف الاسم بوجه، وعلى كسرها فالهمزة كهمزة حرباء.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ: «الزيت شجرة مباركة؛ فأْتَدِموا به، وادَّهِنوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٧، والترمذي ٤/ ٢٨٥ (١٨٥١) عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بلفظ: كلوا الزيت، وادَّهِنوا به؛ فإنّه مِن شجرة مباركة. قال ابن كثير ٦‏/‏١١٩: «رواه الترمذي وابن ماجه مِن غير وجه، عن عبد الرزاق. قال الترمذي: ولا يعرف إلا من حديثه، وكان يضطرب فيه، فربما ذكر فيه عمر، وربما لم يذكره».
٢
عن مالك بن دينار، قال: حدَّثني مَن رأى عامر بن عبد قيس دعا بزيت، فصَبَّه في يده، -كذا وصف جعفر- ومسح إحداهما على الأخرى، ثم قال: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾، قال: فدهن رأسه ولحيته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩‏/‏٣٤٣-٣٤٤ (٣٦٢٦٠).

تفسير

٤ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وشجرة تخرج﴾، قال: هي الزيتون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن الربيع بن أنس، ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾، قال: هي الزيتون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿و﴾خلقنا ﴿شجرة﴾ يعني: الزيتون، وهو أول زيتونة خُلِقت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٤.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وشجرة تخرج من طور سيناء﴾، وهي الزيتونة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٧.
التفسير بالمأثور لسورة المؤمنون كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٢٠ من سورة المؤمنون

وقفتانِ في هذه الآية

  • آية (20): * ما الفرق بين عام وسنين؟ وهل كلمة سنين في (وَطُورِ سِينِينَ (2) التين) مشتقة من سنة؟ (د.فاضل السامرائي) سنين ليست كلمة عربية وهي طور سيناء في مصر. وردت في القرآن باسمين سيناء (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (20) المؤمنون) ووردت طور سنين وهي فيها اسمان يذكر أهل اللغة المحدثون أن هذه فيها لغتين سيناء وسنين كما أن الأسماء أيضاً الرسول  يسمونه محمد وأحمد. هذا من الإعجاز لأن القرآن استعملها كما استعملها القدامى سنين وسيناء إنما هي ليست عربية. كلمة طور تعني الجبل وهي في الأصل ليست عربية أيضاً وكلمة طور لم ترد إلا في بني إسرائيل في القرآن الكريم واختلفوا في قوله تعالى (وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) الطور) وقالوا هو طور سيناء فهي كلها لبني إسرائيل. الطور وسنين ليست عربية وتسمى إسم علم مثل أسماء كثيرة وأعلام كثيرة مثل إبراهيم وإسماعيل. هل سنين جمع سنة؟ كلا. القرآن استخدم سنة وعام (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا (14) العنكبوت) أشهر ما قيل أن السنة تستعمل للقحط والعام للرخاء وهذا أشهر ما قيل في التفريق بين السنة والعام. لذلك في الآية (فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا) يقولون الخمسين عاماً هي التي ارتاح فيها، والباقي كان في تعب مع قومه. (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا (47) يوسف) (ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) يوسف) الأصل أن السنة للأزمة والقحط والعرب اشتقت منها فقال أسنت الناس أي أصابهم القحط والسنة بمعنى الأزمة. نأتي للجمع الجمع ليس بالضرورة لأن كلمة عام لم تجمع في القرآن ليس في القرآن أعوام، موجود منها المفرد والمثنى (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ (14) لقمان)، السنة موجود المفرد والجمع جمع المذكر السالم وليس المؤنث السالم، موجود سنين يعني سنوات غير موجودة، عامين موجودة وسنتان غير موجودة، سنين موجودة وأعوام غير موجودة. في الجمع ما لم يكن موجوداً يكون بمعنى العام لذلك في القرآن الكريم يستعمل السنين في الخير والشدة (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) الأعراف) (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا) تصير عامة لأنه ليس هناك جمع أعوام، عندنا فرق بين عام وسنة لكن في الجمع تصير عامة. لم يرد في القرآن أعوام ونحن نبحث في الكلمات التي استعملها القرآن فالقرآن ليس قاموساً يجمع الكلمات. هذا الفرق مشهور في اللغة لكن ليست قاعدة هكذا موجود في اللغة لكن في الجمع تختلف. في الغالب السنة للشدة والقحط وللعام للرخاء وإذا جمعها سنة تصير عامة. الفترة الزمنية واحدة في السنة والعام فالسنة والعام 12 شهر وبعضهم يفرقون بينها في البدء والانتهار منهم يقول من الصيف للصيف وقسم يقول من بداية السنة وهذا تفريقات يقول اللغويون أنها تفريقات غير دقيقة. في قوله تعالى (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) الكهف) هنا مطلق الزمن.

    — فاضل السامرائي

  • قوله تعالى: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ. .) . المرادُ بها: شجرة الزيتون. فإِن قلتَ: لمَ خصَّها بطور سيناء، مع أنها تخرج من غيره أيضاً؟! قلت: أصلُها منه ثمَّ نُقِلتْ إلى غيرهِ.

    — كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

فتاوى متعلقة بالآية ٢٠ من سورة المؤمنون

فتوى واحدة تتعلق بهذه الآية

ترجمات معاني الآية ٢٠ من سورة المؤمنون

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(20) And [We brought forth] a tree issuing from Mount Sinai which produces oil and food [i.e., olives] for those who eat.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال